مهما بلغت قدرة المؤسسات التربوية والتعليمية في تشكيل القيم الأخلاقية والسلوكية للأفراد، إلا أنها لا توازي قدرة الإعلام في ذلك.. فوسائل الإعلام بشقيها الرسمي وغير الرسمي، قادرة على إعادة إنتاج قيم ثقافية حديثة للأفراد حتى في المراحل العمرية الناضجة بل والمتقدمة منها.. والمشكلة لا تكمن ...
عند اتخاذ أي قرار يخص عموم الناس، يجب أن يقرن إعلانه بعدد من الحيثيات التي اقتضت إقراره، خاصة في حالة كونه جديدا لم يسبق بأحداث تمهد فهمه بشكل مقبول لدى أغلبية الناس.. نحن نفهم أهمية الأنشطة اللا صفية في صقل مهارات وقدرات الطالب، لكن القرار ...
لا يتقدم الفكر والوعي الإنساني في معظم المجتمعات بمثل وتيرة التقدم العلمي والتقني. فنحن نشهد ثورة تقنية هائلة اجتاحت الحياة البشرية بكل تفاصيلها، ساهمت في تسهيل ورفاهية عيشها.. في مقابل ذلك لم تحدث ثورة عالمية في الوعي والفكر الإنساني يمكن الاعتماد عليها في تهذيب نزعة ...
هناك توجهات عند بعض المسؤولين الحكوميين ومديري العمل في القطاع الخاص، يجوز لنا تسميتها (بالعقد النفسية).. أركن إلى هذا الافتراض لأن تفسير سلوكهم فيما سنطرحه في الموضوع التالي، يقترب إلى هذه النتيجة، والقضية مفتوحة لمن يملك تفسيرات، وحلولا لهذه الأزمة المتجذرة.
بعض المسؤولين في القطاعات الحكومية ...
هناك ظروف وخبرات تصقل تجربتك العلمية، وكذلك العملية.. والإنسان قبل أي خبرة يمتلكها يعتبر (مادة خام) وخياراته في الحياة هي من يحدد التجارب التي يتلقاها والخبرة التي يكتسبها.. الجدير بالذكر أن الإنسان يتلقى خبرة من نوع آخر قد لا يفطن لها، لأنها ليست كالخبرات الأخرى ...
مقاسات العقول هي ما يحدد حجم تساؤلاتها الفكرية.. فالأسئلة الكبيرة والعميقة تستثير العقول الكبيرة، أما الصغيرة والمحدودة فهي تناسب ضيقي الأفق، ممن يرتضون، ويقبلون الإجابات الجاهزة والسريعة التي لا تكلفهم عناء التفكير والتأمل بعمق في واقع الحياة.. ورغم أن الفئة الأولى أكثر شقاء من الثانية ...
لم نعد نستعجب من جسارة التناقض الذي تقع فيه بعض التنظيمات التي تدعي (إسلاميتها).. لم نعد نذهل من مقدار التدليس الديني الذي يروج له زعماؤها الروحيون..
كنت أستغرب على (بعض العقول) خاصة المؤثرة منها على الصعيد الجماهيري، والتي تمتلك درجة من الثقافة والعلم لا بأس ...
الأفكار الدينية المتطرفة هي المرتكز الذي تقوم عليه عقيدة الإرهاب.. لست هنا بصدد الحديث عن دوافع الإرهابيين وكيفية تشكل اتجاهاتهم.. إنما أردت أن ألفت النظر إلى قضية أخرى؛ وهي دور «الفكرة» في تشكل الاتجاهات.. فالتطرف الذي نشهده في الأفكار الدينية بل والاجتماعية والسياسية هو في ...
إن كنت ممن يهتم بالنشرات والأخبار الصحية التي تحذرك من نسبة الدهون الفلانية في غذائك، وكمية السكر والملح في طعامك اللذيذ.. فأنت إنسان تهتم لصحتك، ولأنك كذلك عليك أن تفهم أن مدمرات الصحة الجسدية والنفسية والعقلية بل والحياتية، ليست في طعامنا وشرابنا وقلة حركتنا فحسب.. ...
هناك درجات من الحب لا يبلغها ولا يفهمها الأشخاص العاديون (أصحاب العقلية النمطية).. فإن تفاجأ أحدهم بقصة حب فريدة أو مميزة خارجة عن المألوف، شكك بها وأحيانا قبح ذائقة أو نوايا أبطالها!! ذلك أن طريقته في فهم الحب مستمدة مما لقنته إياه ثقافته المحلية والتقليدية ...